بوربيدجيا (Burbidgea schizocheila)
Schizocheila
عن هذه النبتة
بوربيدجيا شيزوشيلا هو نبات مزهر استوائي معروف بأزهاره الجذابة وأوراقه الكثيفة. يُزرع غالبًا لأغراض الزينة في الحدائق والمناطق الظليلة. يتميز هذا النبات بتركيب زهري فريد وينمو جيدًا في البيئات الدافئة والرطبة.
التصنيف
التصنيف الأعلى: رتبة الزنجبيلية
المنشأ والتوزيع
- موطن المنشأ
- ماليزيا، إندونيسيا
- التوزيع
- موطنه الأصلي المناطق الاستوائية في جنوب شرق آسيا، خاصة ماليزيا وإندونيسيا، ويُزرع في مناخات مماثلة حول العالم.
العناية
- الأماكن المناسبة
- خارجي, بيت زجاجي, شرفة
- اتجاه النافذة المفضل
- اتجاه الشرق, اتجاه الجنوب الشرقي, اتجاه الجنوب
- مناطق قساوة USDA
- 10-12
- حموضة التربة
- 5.5-6.5 (slightly acidic to neutral)
- نوع التربة
- تربة طينية جيدة التصريف وغنية بالمواد العضوية
الري. حافظ على رطوبة التربة باستمرار دون تشبع. ازرع أكثر خلال الطقس الحار وقلل الري في الأشهر الباردة.
التسميد. يُغذى بأسمدة متوازنة بطيئة الإطلاق خلال موسم النمو، عادة من الربيع حتى الصيف. يجب تجنب الإفراط في التسميد لأنه قد يضر بالنبات.
يفضل Burbidgea schizocheila المناطق الظليلة أو شبه الظليلة والتربة جيدة التصريف. يحتاج إلى ري منتظم مع تجنب تشبع التربة بالماء. هو نبات قوي إلى حد ما لكنه قد يتأثر بالتعرض المفرط لأشعة الشمس المباشرة أو ظروف التربة السيئة. الصيانة معتدلة مع تقليم عرضي للحفاظ على شكله.
الإكثار
- طرق الإكثار
- بذور, تقسيم
السمات الزخرفية
- الإزهار
- نعم
- موسم الإزهار
- الصيف
أزهار زاهية وغريبة بأشكال ملفتة وأوراق خضراء كثيفة تضيف جاذبية استوائية.
السمية والسلامة
لا توجد سمية معروفة للبشر أو الحيوانات الأليفة؛ آمن عمومًا في وجود الأطفال والحيوانات.
معلومات الحساسية
لا يُعرف عن Burbidgea schizocheila أنها تسبب حساسية. من غير المرجح أن يعاني الأشخاص الحساسون لحبوب اللقاح أو عصارة النباتات من ردود فعل تجاه هذا النبات.
المشكلات الشائعة
الإفراط في الري قد يسبب تعفن الجذور، والتعرض المفرط لأشعة الشمس المباشرة قد يحرق الأوراق. سوء التصريف أو تماسك التربة يمكن أن يضر بالنبات.
الاستخدامات
يُزرع أساسًا كنبات زينة لأزهاره وأوراقه الجذابة في الحدائق الاستوائية ودفيئات النباتات.
ملاحظات
يُنصح بالتقليم بعد فترة الإزهار لتعزيز نمو أكثر كثافة. يُعاد زرعه كل 2-3 سنوات إذا نُمي في أواني. حساس لدرجات الحرارة المنخفضة تحت 10 درجات مئوية (50 فهرنهايت).